عاشت جنى يتيمة الأب والأم في مؤسسة الملك حسين حتى سن الثامنة عشرة. بعد خروجها تزوجت، لكن لم تكمل تعليمها. توفي زوجها عندما كان عمرها 25 سنة، وكان أبناؤها صغارًا. بعد وفاته، سجلت في جمعية الفاروق الخيرية، حيث تلقت دعمًا نفسيًا وتعليميًا من خلال الدورات التي قدمتها الجمعية. قررت إكمال دراستها الجامعية، وهي الآن طالبة مثابرة في الجامعة بتقدير جيد جدًا. قدمت الجمعية لها كفالة شهرية لمساعدتها في مصاريفها الجامعية.