تحمل سارة الجنسية الفلسطينية، وزوجها يحمل الجنسية الفلسطينية اللبنانية. كانت تعيش في الإمارات، لكن بعد إصابة زوجها بمرض سرطان الكبد، قررت السفر إلى لبنان عند أهل زوجها. بعد وفاته رحمه الله، لجأت إلى الأردن للإقامة عند أهلها. تحمل درجة البكالوريوس في الإحصاء، وعندما حاولت البحث عن عمل لم تجد فرصة مناسبة. رشحتها الجمعية لتكون ضمن المستحقين للقرض الحسن، وتلقت قروضًا ومنحًا بقيمة 5000 دينار. أسست مشروعها الخاص (محل نثريات) عام 2020، وحقق المشروع نجاحًا كبيرًا، ويعود عليها الآن بدخل شهري يقارب 400 دينار.