رؤيتنا
أن تصبح الجمعية الشريك المفضّل والمميّز في تقديم الخدمات للأيتام والمجتمع المحلي بشفافية.
جاري تحميل محتوى الموقع...
من الرعاية إلى التمكين
منذ عام 1991 ونحن نرعى الأيتام ونمكّن أسرهم في محافظة إربد والأردن، عبر خدمات تنموية متكاملة في الإغاثة والصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي.
بدأت حكايتنا عام 1991، حين اجتمع نفرٌ من شباب مخيم إربد يحملون همّ الأيتام في منطقتهم، فأسّسوا «جمعية الفاروق الخيرية لرعاية الأيتام» استجابةً لأعداد الأطفال الذين فقدوا آباءهم وكانوا في حاجة ماسّة للرعاية والدعم.
جاء اختيار اسم «الفاروق» تعبيراً عن إيمان المؤسّسين بضرورة تحقيق العدالة المجتمعية بين أبناء وبنات المجتمع ممّن قدّر الله لهم أن يكونوا بحاجة لمن يرعاهم. ومن بدايةٍ متواضعة — حقيبةٍ فيها أوراق، وقلوبٍ امتلأت بعزمٍ لا يلين — نشأت أولى اللبنات: مركزٌ طبيّ يخفّف وجع المحتاج، وروضةٌ تحتضن البراءة، ومدرسةٌ تنقش الحرف على جدار المستقبل.
واليوم، وقد عبرنا أكثر من ثلاثة عقود، تحوّلت الجمعية إلى واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية التي تقدّم خدمات تنموية شاملة للأيتام وأسرهم في مجالات الرعاية الاجتماعية والتعليم والصحة والتمكين الاقتصادي.
أن تصبح الجمعية الشريك المفضّل والمميّز في تقديم الخدمات للأيتام والمجتمع المحلي بشفافية.
تقديم الخدمات والحلول الاجتماعية مجاناً أو بتكلفة مقبولة، وتكريس هذه التجربة الإنسانية في المجتمع المحلي بأفضل الوسائل وأكثرها أثراً.
نرافق اليتيم وأسرته في رحلة متكاملة، من تلبية الحاجة العاجلة إلى بناء الاستقلال والكرامة.
كفالات وإغاثة تسدّ الحاجة الأساسية الفورية.
رعاية طبية مجانية في مركز الفاروق الطبي.
مدرسة وروضة الفاروق تبنيان المستقبل.
مهارات وفرص عمل حقيقية عبر «ركيزة».
أسرة قادرة على إعالة نفسها بكرامة.
محطات رئيسية شكّلت مسيرتنا في العطاء والعمل التنموي.
نعمل في أربعة مجالات متكاملة تغطّي احتياجات الأيتام والأسر العفيفة والمجتمع المحلي.
كفالات شهرية، وبنك للطعام وآخر للملابس، وحملات موسمية تدعم أكثر من 1500 أسرة.
اعرف المزيدمركزان طبيّان في إربد والحصن يخدمان أكثر من 100 ألف مراجع سنوياً — مجاناً للأيتام.
اعرف المزيدروضة ومدرسة الفاروق بمختبرات متخصّصة — تعليم مجاني للأيتام.
اعرف المزيدأكاديمية «ركيزة» للتدريب والتشغيل تحوّل المهارات إلى فرص عمل حقيقية ومستقرة.
اعرف المزيدمرتكزات أساسية توجّه قراراتنا وعملنا اليومي.
نضع كرامة الإنسان والتعاطف في صميم خدماتنا.
نلتزم بالصدق والعدالة والمسؤولية الأخلاقية.
نبني القدرات لتحقيق الاعتماد على الذات والنمو المستدام.
نعمل مع الشركاء لتعظيم الأثر الاجتماعي.
نوثّق أواصر التعاضد الذي دعا إليه ديننا الحنيف.
نمارس الوضوح والإفصاح في التقارير والتواصل.
نظام حوكمة متكامل يرفع درجة المساءلة ويعزّز الثقة بين جميع الأطراف المعنيّة.
معلومات واضحة ودقيقة عن استراتيجياتنا وأنشطتنا ونتائجنا المالية، مع تقارير دورية معلنة.
نتولّى مسؤولياتنا بجدّية تجاه الأيتام والموظفين والمتبرعين والشركاء.
آليات فعّالة لمراقبة الأداء مع مراجعة دورية من هيئات رقابية مستقلة.
تعاون وثيق مع الجهات الرقابية لضمان الامتثال الكامل للقوانين واللوائح.
أولويات واضحة لتحسين جودة حياة الأيتام وأسرهم.
كسوة ومواد غذائية وقرطاسية وكفالات أيتام تخفّف الأعباء وتحسّن جودة الحياة.
روضة ومدرسة تقدّمان تعليماً نوعياً للأيتام وأبناء المجتمع المحلي.
مراكز وعيادات طبية توفّر الرعاية الأساسية للأسر والمجتمع المحلي.
أكاديمية للتدريب والتشغيل تبني المهارات وتعزّز الاعتماد على الذات.
استثمار الأوقاف لتأمين مصادر تمويل مستقرّة تدعم المشاريع المستدامة.
توسيع الشراكات الاستراتيجية محلياً ودولياً.
محطّات تكريم تعكس تقدير الدولة والمجتمع لجهود الجمعية الإنسانية.
جائزة وطنية تقديراً لمسيرة 35 عاماً من الخدمة المجتمعية، تسلّمها رئيس الجمعية من سمو وليّ العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
تكريم ملكيّ رفيع أنعم به جلالة الملك عبدالله الثاني تقديراً لمسيرة الجمعية.
تتقاطع برامجنا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لتحقيق أثر أعمق وأشمل.
طموحات نعمل على تحقيقها لتوسيع أثرنا واستدامة خدماتنا.
إنشاء مستشفى خيري أو مركز طبي متخصّص.
تطوير المركز التعليمي ليواكب المستقبل وأدواته الجديدة.
كفالة جميع الأيتام المسجّلين في الجمعية.
التوسّع في مشاريع الوقف الخيري لتأمين تمويل مستدام.
إقامة شراكات وائتلافات لتنفيذ مشاريع كبرى ومنتجة.
متاح الآن للمساعدة